فمع وداع 2014 واستقبال العام الجديد 2015، أضاءت نجاحات طبية أفق العالم، فمجلة "فوكس" الألمانية كشفت عددا من نجاحات العام المنقضي، أولها وضع امرأة سويدية لطفلها الأول بواسطة رحم مزروع.

نجاح آخر حققه أطباء في أستراليا، بعد إعادة الحياة لقلب بعد توقفه عن العمل لمدة 20 دقيقة، وقد عزز هذا الإنجاز ثقة الأطباء في إمكانية إنقاذ 30 في المئة من القلوب الميتة خلال العشرين عاما المقبلة.

واستطاع العلماء أيضا اكتشاف مثبط الأنجيوتنسين الذي يتوقع أن يخفض نسبة وفيات أمراض القلب والأوعية الدموية إلى 20 في المئة.

كما سجل العام 2014 إنجازا آخر، بعد اختبار طريقة جديدة لمعالجة شلل النخاع الشوكي بزرع خلايا عن طريق أنف المريض ووضعها فوق وتحت موقع الإصابة في العمود الفقري، مما يسمح للألياف العصبية بالاتصال مرة أخرى.

ولم تتوقف الإنجازات الطبية، إذ استطاع أطباء تشكيل طحال اصطناعي يمكن من خلاله علاج تسمم الدم، حيث يتم ربط الطحال الصناعي ووضع محلول ملحي يقوم بدوره بجذب الكريات المسمومة، ثم يعاودون ضخ الدم النقي.

وكان لمرض العصر، السرطان، نصيب من مواجهة الأطباء في العام 2014، إذ تمكن علماء من إيجاد فحص دم بسيط يتيح إمكانية التعرف على الأورام السرطانية، ويستند إلى جهاز مناعة الإنسان. وتم من خلاله تحديد 14 نوعاً من الأورام. وقد سيطر علماء على سرطان الدماغ بإيجاد خلايا اصطناعية، وبوضعها في الدماغ بطريقة تساهم في تجميع الخلايا السرطانية ومنع انتشارها ليسهل استئصالها.

أما بخصوص التهاب الكبد الفيروسي، فقد حقق علماء نجاحا في علاج النوع "سي" منه، بإيجاد أقراص تمكن من الشفاء بنسبة نجاح تصل إلى 95 في المئة.

من جهة أخرى، أجريت للأميركي ريتشارد نوريس الذي خضع لـ39 عملية زراعة لوجهه عام 2012، جراحة أخرى استمرت 36 ساعة خلال 2014 استطاع بعدها الحديث والشرب والضحك واستعاد حاسة الشم.

نقلا عن العربية نت